الهي : بحقك هب لي حضورا ومن جمالك الخالق للشمس هب لينورا
الهي : اخفاء سر القلب صعب والتبوح به اصعب
الهي : " يا من يعفو عنالكثير ويعطي الكثير بالقليل " حررني من مشقة الكثرة وهب لي رحمة الوحدة
الهي : كنت اظن منذ سنوات اننا حفاظ دينك" استغفرك اللهم" في هذه الليلة ليلة الرغائب منالف وثلاثمائة وتسعين فهمت ان دينك حافظنا " احمدك اللهم"
الهي : كيف اكون ساكتاو" صامتا" والقلب في غليان وصخب , وكيف اتكلم والعقل مدهوش ومغمى عليه
الهي: نحنجميعا عاجزون " اي مساكين" وانت العلاج فقط ونحن جميعا لسنا بشيء وانت كل شيء
الهي : انا من قدمي الى قمة راسي غريق في نورك " يا نور السماوات والارض " انعمت فزد
الهي : اذا كان شأن هذه الكلمة الصغيرة بهذه العلو والعظمة" فيا علييا عظيم " ماذا يكون شأن المتكلم بكل هذه الكلمات العجيبة اللا متناهية
الهي : اذا صار علمي قاطع طريق وكتابي حجابي فالويل لي
الهي :حيث انت حاضر اطلب ماذا ؟وحيث انت ناظر اقول ماذا ؟
الهي : كيف اقول ما عرفتك وقد عرفتك , وكيف اقولعرفتك وما عرفتك؟
الهي : انا مثل عوامل الطاحونة مغلق العينين ومتعب الجسد امشي " او اسير " ولااقطع مسافة فيا ويلي ان لم تاخد بيدي ولم تحررني
الهي : انت تعلم " اوعالم " بان لبحر قلبي مدا وجزرا " يا باسط " هب لي بسطا و " يا قابض " اقبضني
الهي : يد المؤدب ممدودة وغير المؤدب رجله " ممدودة" يا باسط اليدينبالرحمة خد بيدي
الهي .................................................. ........................
الهي : انا خجلان من وجه الشمس والقمر وخجلان من منالانس والجن (و) حتى من وجه الشيطان انا خجلان , حيث ان الجميع في اعمالهم وشؤونهمثابتون " ومقاومون" لكن هذا الضعيف العهد غير ثابت ( وغير مقاوم )
الهي : العاقبة ماذا ستكون وماذا يجب فعله مع الابد
الهي : العرفاء يقولون " عرفني نفسك " وهذا الجاهل يقول " عرفني نفسي "
الهي : اهل الادب يقولون : تصرف في صدري ( تصرفا ) وهذا الغير مؤدب يقول ضع يد التصرف على بطني
الهي : جربت او " اختبرت" ان البطن طالما يكون دائرا يكون القلب بائرا فيا من " يحي الارض الميتة"
هب ليقلبا دائرا
الهي : الجميع يقولون " اين الله " والحسن يقول " اين غير الله "
الهي : الجميع يريدون منك الدواء والحسن يريد منك الداء او ( الالم )
الهي : اريد ان لااريد
الهي :ان قسمت ( الارزاق والنعم ) فلا يصل الي اكثر مما اعطيت " فلك الحمد"
الهي :ليست لنا القدرة على رؤية الشمس فكيف نتفوه بملاقاة خالقالشمس
الهي : الجميع يقولون " اعط" والحسن يقول " خذ "
الهي : الجميع يريدونراحة البال " يريدون الفراغ " والحسن يريد راحة القلب
الهي :الجميع يريدونالراحة " والهدوء " والحسن يريد القلق " والاضطراب " , الجميع يريدون ملجا والحسنيريد التشرد " والغربة "
الهي : عندما اتامل فيك اخجل مما قرأت " او ممادرست"
الهي : يريدون مني برهان التوحيد وانا اريد برهان التكثير
الهي : يسألونني " ما التوحيد "والحسن يقول " ما التكثير
الهي: قد تبت من صلاتي وصوميفبحق اهل صلاتك وصومك اقبل توبة هذا الذي ليس بأهل
الهي : بفضلك وهبت لي صدراخاليا من الحقد فبجودك هب لي شرح الصدر
الهي : العقل يقول : الحذر الحذر , والعشق يقول : العجل العجل , ذاك ( اي العقل ) يقول : تريث ,
وهذا ( اي العشق ) يقول : اسرع
الهي : ما للضعيف الظلوم الجهول والواحد القهار ( اي اين ها من ذاك )
الهي : من يخجل من الاكل والشرب فماذا يقول عن الامور الاخرى؟
الهي : وانكنت درويشا ( اي زاهد ا وفقيرا) ولكن من هو اغنى مني لانك رأس مالي ( او غناي )
الهي : انا متحير في ذاتي فكيف اذا وصل الامر الى ذاتك
الهي : ضاعف نعمةسكوتي ببركة "( والله يضاعف لمن يشاء ) اضعافا مضاعفة
الهي : بلطفك قد اخذتالدنيا مني فبكرمك خذ الاخرة ايضا مني
الهي : اجعل يومي روحانيا كليلي وليليمثل اليوم نورانيا
الهي : جعلتني حسنا فصيرني احسن
الهي : وهبت الاسنان فوهبتالخبز , وهبت الروح ( او العشق ) فهب المعشوق
الهي : الجميع يتوب من الذنب و ( لكن ) اجعل الحسن يتوب من نفسه
الهي : يقولون ان البعد يجلب ( ويصحب ) الحرقةواللهيب ( الهي ) فبالقرب هب للحسن حرقة ولهيبا
الهي : لقد قلت انت (ولاتيأسوامن روح الله ) فكيف اكون يائسا
الهي : وهبت لي خاتما سليمانيا فهب لي اصبعاسليمانيا
الهي : اعطيتني رأس مال الكسب فاعطني توفيق الكسب
الهي : اذا لم تكنستار العيوب فماذا كنا نفعل من الفضيحة
الهي : انا اقول " الله الله " وان كنتقائلا ب" لااله الا الله "
الهي : ليس لسكرانك ( اي من سكر بك ) حد " من الجلدوالرجم وغيره " ولكن مجنونك يضرب بالحجارة كثيرا ,( الهي ) الحسن سكرانكومجنونك
الهي : اين ذوق المناجاة من شوق الكرامات ( اي اين هذا من ذاك )
الهي : صار علمي موجبا لازدياد جهلي فيا ( من هو ) علم محض ونور مطلق زد على جهلي
الهي : انا اثرك وصنعك فكيف لا اباهي بنفسي
الهي : ليس للاثنين وجود وليسللواحد قرب وبعد
الهي :كلما ازددت علما ازددت جهلا ( الهي ) فزد علىجهلي
الهي : الى كعبة وصالك (يوجد )فراسخ وفي الطريق احجار كبيرة (اي موانعضخمة) وهذا الاعرج اقل من السرطان (اي سرطان البحر )بمراتب ( وقد) قالوا للسرطانالى اين تذهب ؟ فقال : الى الصين وغير الصين , فقالوا: بمشيتك وطريقتك
الهي : عاشق المعنى ماذا يعلم عن اللفظ وعاشق المسمى اي اثر له عن الاسم ؟
الهي : اذاكان كلماتك وكلامك الى هذا الحد حلوا ومطبوع القلب (اي لذيذا ) فكيف انت ؟
الهي : اذا سألوني : "من انت ؟ "فماذا اقول ؟
الهي : كلما افكر اكثر , اتبعد اكثر
الهي : جماعة يقولون "اين اين ؟ "والحسن (يقول : )" هو هو "
الهي : اخجل مناقول ( يا )
الهي : لا اللسان يستطيع ان يقرر (ويعبر عن ) عن حرقة القلب ولاالقلم يقدر ( او يساعد ) على ان يحرره . " فالحمد لله" ان المعشوق عالم بما لم يقلوما لم يكتب
الهي : محبة الوالد لولده اكثر من محبة الولد لوالده حيث ذلك هوالاثر لاهذا , مع انه اعداد وليس بعلية ومعلولية , فاءذن محبتك لنا حيث انك علتناالمطلقة الى اي حد تكون ؟ اين " يحبهم " من "يحبونه "
الهي : تعلمت من الاطفالاشياء ( كثيرة ) فلا جرم انني اقتديت بهم
الهي : كيف يكون ان المتذوقين مطفيون (وساكتون ) وغير المتذوقين في صراخ (وصخب )
الهي : الانقطاع من شياطين الجن .... ليس بصعب ,لكن ماذا يجب ان يفعل ( اي ما العمل ) مع شياطين الانس
الهي : اذا كانفي خلقة الشيطان جميع تلك الفوائد والمصالح ففي خلقة الملك ماذا يكون ؟
الهي : جعلت البصر بمشاهدة الجمال حسيرا , والقلب بملاقاة ذي الجمال
الهي :طوبى لمن صاروقفا لك
الهي : شكرا لك ان تحررت من التقليد والتحقت بالتحقيق
الهي : انتخلقت طاهرا ( او نظيفا ) لكننا لوثنا
الهي : وضع الجبين على التراب سهل لكن رفعالقلب من التراب صعب
الهي : لو لم يكن ظاهرنا عنوان باطننا ففي ( يوم تبلىالسرائر ) ماذا نفعل ؟
الهي : دراويشك العديمي الشأن في زاوية الخلوة يسيرونآفاق العوالم من دون الم القدم (أ ي من دون معاناة وتعب ) والحال لايتيسر للاثرياء ( اخطاء) خطوة ( منها)
الهي : لئن كنت وردة او شوكة فانني من بستان الحبيب ( اوالمعشوق )
الهي : اين الانسان الضعيف من حمل القول الثقيل ( اي اين هذا من ذاك )
الهي : كيف ادعي العبودية والطيور يفرون مني والسباع ليست مروضة لي
الهي : الذئب والنمر يمكن ترويضهما ( لكن ) مع النفس المتمردة ماذا يجب ان يفعل ؟
الهي : كيف لاتكون علينا المراقبة وانت الرقيب وكيف لاتكون لنا المحاسبة وانتالحسيب
الهي : تلك الدرة الثمينة : ( انا بدك اللازم ياموسى ) حلقة اذني
الهي : العلف الزائد يمكن ازالته ( عن المزرعة ) ولكن من بذر الجرجير لاينبتالخس
الهي : حق محمد وآل محمد علينا عظيم " اللهم صل على محمد وآل محمد "
الهي : النهر لايصير بحرا ولكن يمكنه ان يتحد معه ( ويتصل به ) ويصير جدولامنه
الهي : عندما اتأمل فيك تستولي علي الرعشة فالبعوضة ماذا تفعل مع الريحالصرصر
الهي : البصر يتلذذ من مشاهدة الجمال والقلب ( يتلذذ ) من لقاء ذيالجمال
الهي خلقت الانسان ميزانا مستقيما فو احسرة على اننا طغينا فيالميزان
الهي : شكرا لك ان وهبت لي نعمة صفة الايثار
الهي : اعطيتني نعمةالارشاد فاعطني توفيق شكرها ايضا
الهي : كيف يتيسر العروج الى الملكوت بدونالخروج من الناسوت يامن ( بيده ملكوت كل شيء ) خذ بيدي
الهي :اتيت نحوك فبحقكلاتردني الى نفسي
الهي : ان اردت ( او طلبت ) فانا خجلان وان لم ارد ( او لماطلب ) فانا مبتلى
الهي :اذا كانالظاهر الى هذا الحد جميلا فالباطن كيف يكون؟
الهي : .......... القلب بلا حضور كالبصر بلا نور لاهذا ( اي البصر ) يستطيعان يرى الصورة ولاذاك ( اي القلب ) يستطيع ان يرى المعنى
الهي : من اعقل منمجنونك ( اي من استجن بك )
الهي : زد ثروة فقري
الهي : شكرا لك حيث انني فهمتانني لم افهم
الهي : البكاء لسان الطفل العديم اللسان يحصل على كل مايريد عنطريق البكاء ومنذ الطفولة علمتنا طريق الكسب فما حاصل القابل الكسل من الكاملالمكمل ؟
الهي : ان مهيجا واحدا يهيج عالما فاجعل هذا المرح اكثر هيجانا
الهي : لم اكن ( موجودا ) فوهبت لي كسوة الوجود وكنت نائما فاعطيتني نعمة اليقظة وكنتعطشانا فاذقتني ماء الحياة وكنت متفرقا فالبستني كسوة الجمع فترحم علي بتوفيقالدوام في صلاتي ايضا حيث " الذين هم على صلوتهم دائمون "حسنوا الحظ
الهي : اينالمصلي من المناجي ؟ اين تالي الفرقان من اهل القران ؟ فطوبى لمن يكون مصليا مناجيازتالي الفرقان واهل القران ؟
الهي : ماللعارف والعرفان ( اي ماذا يريد منالعرفان ) العاشق يرى المعشوق لاهذا ولا ذاك
الهي : دعوت المستطيعين لرؤية البيتو ( دعوت ) الدراويش لملاقاة صاحب البيت , اولئك لهم الحجر والطين وهؤلاء لهمالحياة والقلب , اولئك مشتغلون بالصورة وهؤلاء فانون في المعنى , فطوبى للمستطيعالذي هو درويش
الهي : قيس العامري جننته ليلى والحسن الآ ملي ( جننه ) خالقليلى, هذا رأى الخالق وذاك رأى الخالق في المخلوق , فطوبى للمجانين
الهي : انلم تأخد عنايتك بايدينا فمن اربعينيات من اربعينياتنا ( اي ما يتخذه العرفاءللاعتكاف من الايام ) لايحصل شيء
الهي : طوبى لاؤلئك الهادئين على بساط قربكدائما
الهي : طوبى لاؤلئك الذين انكسروا ( اي هرموا وشاخوا ) في ( سن ) الشبابلأن الشيخوخة بنفسها انكسار
الهي : العقل والعشق هما كالحجر والزجاج , والعشاقيشكون من العقلاء لامن الجهال
الهي : ان كان الاطفال مشغولين باللعب فالكبار ( مشغولون ) بماذا ( اي وهل الكبار مشغولون بفعل آخر ) ؟!
الهي : شكرا لك اننياستغفرت قبل الشيب لان استغفار الشيخ ( اي الكبير في السن )كالاستهزاء
الهي :منيحبك فكيف لايكون عطوفا مع خلقك ؟
الهي : من له شريك حتى يكون لك شريك ؟
الهي : انا واحد بلا شريك , فكيف يكون لك شريك ؟
الهي : ما احسن تلك اللحظة التي اكون ( فيها ) ضائعا فيك
الهي : من قول ( او تلفظ ) انا وانت اخجل , فأنت أ نت
الهي : لايمكن البقاء ساكتا ولامتكلما , ففي السكوت ماذا نفعل وفي الكلام ماذانقول ؟
الهي : توجيه القلب الى الكعبة ماذا يفيد من لم يوجه قلبه الى رب الكعبة
الهي : عبادتنا لم توجب القرب بل اوجبت البعد حيث " فويل للمصلين الذين هم عنصلاتهم ساهون "
الهي : فتح القلب بضم العين , نصب عيني مرفوع " غضوا ابصاركمتروا العجائب "
الهي : القول والفعل قائلان وفاعلان في لباس اخر حيث " كل يعملعلى شاكلته " في كتاب التدوين والتكوين من هو غير مصنفه ؟ ( اي هو ليس الا مصنفه )
الهي : من اقامة ( او اتيان ) الصلاة اخجل ومن عدم اقامته ( او اتيانه ) اخجلاكثر
الهي : اذا كان هذا المخلوق الى هذه الدرجة عطوفا فخالقه الى اي درجة؟
الهي : هب للنائمين نعمة الصحوة وللصاحين توفيق احياء الليل ( او قيام الليل ) والبكاء والنحيب
الهي : غير هذا لم يكن ممكنا فمع من نتشاجر او ( نتنازع )
الهي : انت شاهد بنفسك ان هذه الاقوال هي بسبب القلق ( والضجر ) فلا تعتبعلينا
الهي : اي فضيحة اكثر من هذا ان يسأل الفقير من الفقراء
الهي : الجنقالوا " سمعنا قرأنا عجبا يهدي الى الرشد فآمنا به " فالويل على الانس الي يكون اقلمن الجن
الهي : الويل علي ان يتألم قلب مني ( اي بسببي )
الهي : ياليته لمتكن الفاظ غير اسمائك العليا وصفاتك الحسنى حيث كم اكتسبنا الالوان من الوانالالفاظ
الهي : من انا وما هي اطوار خلقتي ؟
الهي : الجميع يخافون من الموتوالحسن ( يخاف ) من الحياة لان هذه زراعة وذاك حصاد " كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاقالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها " " والدنيا مزرعة الاخرة " ( جزاءوفاقا )
الهي : ترحم علي بتوفيق امتثال تلك الرؤيا الحلوة " يا حسن خذ الكتاببقوة " .
الهي : الغذاء يعطي للافعال والكلام لونا ورائحة , فالويل لمن يكون فمهمزبلة .
الهي : العبادة بلا معرفة كومة خردل " فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا " فالسعيد من " ثقلت موازينه "
الهي : الفاكهة موجودة في طول نواتها والجزاءموجودوفي طول العمل بل ( الجزاء ) هو نفس العمل " يوم تجد كل نفس ما عملت من خيرمحضرا وما عملت من سوء " فهنيئا لمن هو روضه من رياض الجنة
الهي : الباب ليسبمغلق ولكن نحن مغلقوا الايدي والارجل
الهي : ان اقل في جواب خطاب " يا ايهاالذين امنوا " لبيك فهو باعث للخجل , وان لا اقل فهو بعيد عن وظيفةالعبودية
الهي : اليوم ايضا مثل " اليوم نختم على افواههم " حيث " لايسأل عمايفعل وهم يسألون"
الهي : انا مسرور القلب بانني اقول : الهي
الهي : سلمنا ( او وهبنا ) القلب للجمال المطلق فليكن ما يكون
الهي : من ذا الذي وفق لزيارةجمالك المحبوب ولم يعشقك ( او لم يفتن بك )
الهي : من ذا الذي قال : الله , ولميسمع لبيك ؟
الهي : ان يكن كلامي مشوشا فالمشتت ( اي الكلام المتبعثر والمشتت ) من المجنون حلو
الهي : الورد يعطر الانف والكرات يبجز الفم مع انهما مزروعاالاخرين ( اي زرعهما الغير ) وخارجان عن ذاتنا . فما زرعناه في انفسنا ماذا سيفعلمعنا ؟
الهي : عمرا ( اي طوال عمر ) كنت اقول اين اين ؟ والان اقول هوهو
الهي : قبل العطش الماء يتدفق من منبع العين وعطشان للعطشان وقبل الجوع القمحينمو من المزرعة وجوعان للجوعان ( ذلك هو ) العشق الذي هو سار في الجميع بل ليسالجميع سوى ( سوي ) العشق
الهي : بدل رؤيانا باليقظة
الهي : الذلة واللذةقريبتان بل قرينتان حيث " ان مع العسر يسرا " والسائر ( او السالك )يجد في المالبدن كنز الروح ( ويجد ) في هذا الحمل الثقيل حملا ثمينا
الهي : من يكن عالمايكن عاملا ( لكن ) هذا النائم صانع لا عالم
الهي: من له رأس مال ولا يستفيد منهفهو مبتلى ومسكين أكثر من المتسول ( الفقير )
الهي: شكرا لك إنني في لباس أحبتكفاجعلني في عداد أحبتك
الهي : جعلتني في صورة الأنبياء فاجعلني على سيرتهمأيضا
الهي: ترك ما سوى المعشوق للعاشق عين الفرض, فان قلبا واحدا ومعشوقين, كذبمحض
الهي: أنا صادق في " إياك نعبد " وفي " إياك نستعين " لست بكاذب
إلهي: كريمة " الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها " تجعل الموت حلواوالموت احلي
إلهي: أيكون للخفاش طيران بالليل ولا يكون للحسن ؟
إلهي : كلماطرأ ( علينا أو حل بنا ) , فأهلا ( ومرحبا ) به حيث إننا ضيوف ما ئدتك
الهي : جيد ( أو حسن ) للبدن إن ينثني لاجل الواحد وجيد للروح إن يصبح من الاثنين واحدا ( أي يتوحد )
الهي : إن لم نناد : الله الله, فماذا نفعل ؟ وأن لم نترك ما سوى ( الله ) فماذا نفعل ؟
الهي: أعجب ممن لايحزن لنفسه ويحزن لرزقه
الهي : العظماء قد خرسوا فالمجانين ماذا يقولون ؟
الهي : لاتجعل لي اسما غيراللااسم
الهي : لماذا ابكي وأنت عندي ولماذا لاابكي لانني إنا ؟
الهي: في هذاالعالم المليء بالضوضاء لم لا أصيح ب : هو هو ؟
الهي : ماذا انزلوا على راس نوحالنجي ( أي ماذا فعلوا به ) حتى قال " رب لاتذر " ؟ " سلام على نوح في العالمين "
الهي : الاطفال الكتابيون يصلون إلى الكمال بوعد الجوز , والكبار المتعلمون ( أو المتطفلون ) بوعد الجنة
الهي : طوبى للعالين حيث لم يروا ولم يعرفوا غيرك
الهي : الحرم على اللامحرم حرام , ( لكن ) المحرم لماذا يكون محروما ؟
الهي : باليوم والغد ( أي بالتسويف ) لاعمل اليوم قد انجز ولا ( عمل ) الغد , فماذا نفعلمع " كلهم أتيه يوم القيامة فردا "
الهي : للاشرار علينا حق كثير فكيفبالأخيار
الهي: العالم سجن المهرة ( أي مهرة السير والسلوك ) وحارس العالمجنتهم, فاجعلنا ( أو فاحشرنا ) مع المهرة
الهي : إذا كان القاسم ( أو المقسم ) أنت فليس احد بمحروم ولا مغبون
الهي : مع السباع يمكن العيش ( لكن ) مع الغاغةماذا يجب إن يفعل ؟
الهي : أي عذاب أصعب من الحجاب ؟ فبحقك حررني من حجابي
الهي : التوبة من الذنب سهلة , فوفقنا أن نتوب من عبادتنا
الهي : الحسنالآملي كان مليئا بالآمال ( لكن ) في سبيل أمل واحد وطأ الجميع بقدمه ( أي حطمالجميع ) , يا منتهى أمل الآملين من بعد ذلك أنت تعلم
( أي فالأمر إليك )
الهي: شكرا لك على إنني أقول شكرا لك
الهي : إن كان آخري ( أي نهايتي ) كأولي فسوءا لأولي وآخري
الهي : خلق متوغلون بالنا سوت وجمع متلذذون بالمثال , وقليل مبهوتون بالملكوت , " سبحانك ما أعظم خلقك وأمرك " ؟
الهي: من ذكر أسماءالأنبياء والملائكة اخجل, حيث مع أي لسان ( اذكرهم ) ؟ فماذا افعل مع أسمائك حيثقلت " عظم أسمائي " وماذا افعل مع تلاوة كتابك حيث " لايمسه إلا المطهرون " ؟
الهي : " لولا الشيطان لبطل التكليف " سبحانك ما أحسن صنعك
الهي: شكرا لكأن وصل حيران ( أي شخص حيران ومضطرب ) إلى مقام اليقين
الهي: شكرا لك أنني أتلذذمن الوحدة والخلوة لان الوحيد توحش من الخلوة
الهي : قسما بكبريائك إنني أفخربثياب الفقر واخجل من ( الثياب ) الفاخرة حيث في تلك أكون مثيل العاجز ( أو المسكين ) المنكسر القلب وفي هذه يخاف من انكسار القلب فماذا افعل في هذا الأوان ( أيالزمان ) العديم الأساس ( لولا اللباس لالتبس الأمر على أكثر الناس )
الهي : بارك لذة الجوع في فمي ( أي زده بركة )
الهي: إذا كان الحشر مع عالم الخيال إلىهذا الحد لذيذا فكيف سيكون الحشر مع عالم العقل
الهي : أتيت فلا تردني , وجعلتني ناريا فلا تبردني
الهي: أن استغفر لصغيرة واحدة إلى يوم القيامة فلناخرج من خجل تقصير العبودية
الهي: ليس الكلام في عفوك ورحمتك, وهب انك سامحتنيفماذا افعل من الخجل ؟ فأنت بنفسك شاهد أنني اخجل من الاستغفار
الهي: طلبالاستغفار هو غفرانك, فمع ذكرى الذنب ماذا افعل ؟َ
الهي: ماذا يجب إن يفعل حتىينسى الذنب ؟ وإلا فمع تذكر الذنب إن تطردني فخجلان وان ترأف ( أو تعطف ) فخجلانأكثر
الهي : من بعد هذا لااستطيع أن أتلذذ من الجنة لان عفو الإحسان بإزاء الجرموالعصيان يوجب انفعالا أكثر إلا أن يصبح نصيبي جنة اللقاء حيث الحضور التام ينسيغيرك
الهي : ضيعت الشهر المبارك ( 1390 ه.ق ) لأنني لم اعرف قدر الصوم ولاقدرالقدر , ولم اقرأ القرآن وما كان لي سحر ولاسهر , فماذا أفوز في ليلة الجوائز غيرالخجل ( والحياء ) فطوبى للصائم حيث " له فرحتان حين يفطر وحين يلقى ربه " وسوءابحالي حيث لي " حزنتان " فيا الهي آهي محرقة لجهنم ( أي تحرق جهنم )
إلهي : الويل لمن لم ينزل عليه الملك في ليلة القدر ( حيث ) يصبح مونسا وجليسا للغول ( أيالشيطان )
إلهي : زد يقيني واستبدل اضطرابي بالأطمئنان وما تريد ان تفعله (بي ) في الآخر ( أي في النهاية ) افعله في الأول حيث ا ن اخر الشافعين هو ارحم الراحمين
إلهي : كنت مسرور القلب انه كان لي أحيانا بكاء محرق وكنت اذرف حبات ( اوقطرات ) الدموع النارية ولكن هذا الفيض أيضا انقطع مني حيث يخاف زوال البصر ( و زوال ) الأمور المهمة التي يكون فيها امتثال أمرك بالنظر , ولكن يا إلهي : إن لم يبكالعاشق فماذا يفعل ؟ وان لم يطع العبد فماذا يفعل ؟
إلهي : جعلتني في ظل الخاتمصلى الله عليه وآله وسلم كي أجدك و (كي ) انجي عبيدك ( أي اهديهم وآخذ بيدهم ) فكيفاشكر هذه الموهبة ؟ ياإلهي :
ليس للملوث ( أي الشخص المذنب ) إذنٌ( أو طريق )إليك وليس له مع عبيدك عمل, فخذ بيدي حتى أكون ثابتا في طريقي
إلهي : ماللفمالملوث مع كتابك حيث ( لايمسه إلا المطهرون ) فالويل لذلك المرشد الذي يكون فمهملوثا لان ذلك اللارشيد هو نفسه شيطان مريد, فان كان الظاهر "بايزيد " فهو في لخفاءمع " يزيد "
إلهي : الحشر والتكلم مع الخيالات نوع من " الماليخوليا " حيث " الجنون فنون " فبحرمة عوالم العقول حررني من ذلك ( أي من الحشر والتكلم مع الخيالات ) وأوصلني إلى هذه ( أي عوالم العقول ) حيث هذا الحضور يوهب النور وذلك التكلم يوجبالظلمة
إلهي : كيف لايكون لي صياح ونوح حيث لو بل جبل " دماوند " فمه ( أي تذوق ) مما صببت في فمي ( أي مما سقيتني ) فسوف لايعرف الرأس من القدم رقصا وسوف يتلف ( أو يهلك ) من الطرب
إلهي : إذا صار العلم قاطع الطريق فمن يكون العاصم غيرك؟
إلهي : لو صار العالم قاطع الطريق فهو أسوء من كل جبار لأنه لص معمصباح
إلهي: صار حاصل عمري من الدرس والبحث ( أي من درسي وبحثي ) هذا: من إنللعالم حارسا ( وصاحبا ) وللإنسان ملجئا ومعقلا
إلهي : يا صديقي أنت بنفسك تعلمإنني غريب فغربني أكثر , وهنيئا بحال المؤمن لأنه غريب
إلهي : في هذه الليلةالاثنين سلخ شهر الله المبارك من ألف وثلاثمائة وتسعين من الهجرة مع كسب الإجازة منحضوركم ( أو محضركم ) الانور , سميتُ مملكة الوجود الواسعة بمعمورة العشق
إ لهي : أصبحت عالم النجوم ( أو منجًما ) ولم أصبح عالم نفسي , ولي علم ( وخبر ) برموزالزًيج والربع المجيب والإسطرلاب ولا علم لي بإسرار نفسي ( وروحي )
إلهي : تحطيمالصنم الجري سهل جدا وتحطيم صنم النفس صعب جدا , فالسعيد من يكون من امة الخليلالمحطم للأصنام الذي حطم كليهما
إلهي : لو أٌصدًق ( بمقدار ) رأس شعرة أن مهنتي ( أو حرفتي ) مقبولة في محضرك لأرقص ولأترنمن مثل (شجر) السرو ( أو الصفصاف ) التيمن هبوب الصبا تتبختر يسارا ويمينا . بحيث أهيج الحجر والطين من هيجاني وأرقص الجبلمن ألحاني.
إلهي : جميع أنحاء ذرات عوالم الوجود في حركة وهيجان فكيف يكون الحسنساكنا ( أو ساكتا )
إلهي : من لاعشق له فما قيمته ؟
إلهي : أيكون للديك سحرُولايكون للحسن ؟
إلهي: بذل الرأس في سبيل القائد سهل ولكن إيداع القلب بيدالمحبوب ( أو المعشوق ) صعب, حيث ذاك الجهاد الأصغر وهذا ( الجهاد) الأكبر
إلهي: ( أصبح ) حاصل فكري عدم الفكر فطوبى لمن تعدى عن الفكر
إلهي: أين البيت من صاحبالبيت ( أي أين هذا من ذاك ) ؟ أين الطائف بذاك من العارف بهذا ؟ ذاك سفرا جسمانيوهذا روحاني. ذاك" يكون " للغني وهذا للدرويش ( أي الفقير ) , ذاك يودع الأهلوالعيال وهذا ( يودع ) ماسوى ( الله ) . ذاك يقوم بترك المال وهذا بترك الروح. سفرذاك ( يكون ) في شهر مخصوص و( سفر ) هذا ( في ) كل شهر. و( سفر ) ذاك مرة واحدةوهذا في جميع العمر. ذاك يقوم بسفر الآفاق وهذا ( يقوم ) بسير الأنفس ,طريق ذاك ( السفر ) له نهاية و ( طريق ) هذا ليس له نهاية ذاك يذهب حتى يعود وهذا يذهب حتىلايبقي ( أو لايكون ) له اسم ورسم . ذاك يطوي الفرش وهذا ( يطوي ) العرش . ذاك يصبحمُحرما وهذا ( يصبح ) مَحرما . ذاك يلبس الإحرام وهذا يتعرى من نفسه . ذاك يقول ( لبيك ) وهذا يسمع ( لبيك ) . ذاك ( يسير )حتى يصل إلى المسجد الحرام وهذالقمر, عنالمسجد الأقصى.ذاك يقوم باستلام الحجر وهذا ( يقوم ) بشق القمر , ذاك له جبل الصفاوهذا له روح الصفا . سعي ذاك عدة مرات بين الصفا والمروة وسعي هذا مرة واحدة فيبلدة الوجود . ذاك يهرول وهذا يطير , ذاك يطلب مُقام ابراهيم وهذا (يطلب) مَقَامابراهيم . ذاك يشرب من ماء زمزم وهذا (
( يشرب ) ماء الحياة .
ذاك يرى عرفاتوهذا ( يرى ) العرصات .
ذاك له وقوف يوم واحد
وهذا له كل يوم ( وقوف ).
ذاك ينفر من عرفات الى المشعر
وهذا من الدنيا الى المحشر.
ذاك يتمنىدرك مِنى وهذا ( يتمنى ) ترك التمني .
ذاك يقدم البهيمة قربانا وهذا ( يقدم) النفس ( قربانا )
ذاك يرمي الجمرات
وهذا يرجم الهمزات .
ذاك يحلق الرأسوهذا يترك ( او يفدي ) الرأس
ذاك لاجدال ولا فسوق له في الحج وهذا ( لاجدالولافسوق ) له في العمر
ذاك يطلب الجنة وهذا ( يطلب ) خالق الجنة
لاجرم ذاكيصبح حاجا وهذا ( يصبح ) ناجيا .
فطوبى لذاك الحاج الذي هو ناج .
الهي : انكان هذا وسع العالم الطبيعي , ففسحة العالم الرباني ماهي ؟
الهي : مني آه ومنكنظرة
الهي : وصلت الى الثلاثة والاربعين ( وقد ) كانت عدة سنوات ( منها ) ايامالصبا , وبعد ذلك الى الاربعين كان عهد نخوة الشباب وغرور تحصيل فنونالجنون
والان حاصل يقظتي السنتينية هو الآه حينا فحينا " يا لاااله الا انت " ليس لي شيء في البساط غير الآه فمني آه ومنك نظرة
الهي : عمرا ( أي طول العمر ) لم يكن لي في البساط آه والآن ليس لي في البساط الا الآه .
الهي : (أنا )اغبطالملائكة الذين لايعلمون الا السجود . فياليت الحسن كان من الازل الى الابد في سجدةواحدة
الهي : الى متى اكون عبد الهَوَى فبعزتك صرت عبد الهوى .
الهي : ( نحن ) من عدم الآكل ( أي اذا لم نأكل ) مفضوحون ومن الأكل ( أي اذا أكلنا ) مفضوحونأكثر .
الهي : من أهون ( او أعجز ) ممن لم يسكر بك .
الهي : هب عبد اللهومحمدا وعليا والفاطمتين والحسين بالحسن وهب ( أغفر ) للحسن بمحمد وعلي وفاطمةوالحسنيين .
الهي : الجميع يشاهدون هذا وذاك والحسن يشاهد نفسه حيث لم يجد ( شيئا ) جديرا بالمشاهدة اكثر من نفسه .
الهي : كل من أراد الفرحة فليرد , ( ولكن ) هب للحسن غما مستمرا ( او متصلا ) وقلبا منكسرا حيث قلت : ( أنا عند المنكسرةقلوبهم )
الهي : القلب مع عدم الحضور بصر عديم النور , هذا ( أي البصر العديمالنور ) لايرى الدنيا وذاك ( أي القلب العديم الحضور ) لايرى العقبى
الهي : الفرد الوحيد هو أنت لان ما سواك جميعا زوج تركيبي , والصمد فقط هو أنت لانه لايوجدمُصمت غيرك , وانت الجميع لانك صمد .
الهي : ولدي الحسين الرضيع يعزف نغمةالوقوف ( أي يريد أن يقف ) ومن العجز وعدم القدرة ( او عدم التحمل ) يرتجف على نفسهكي امسك بيده وأوقفه حتى يهدأ
والحسن ايضا هو حسينك ولايوجد ماسك غيرك فبرضيعالحسين ( عليه السلام ) خذ بيد الحسن .
الهي : هب لي رضيعي الحسين , وتجاوز عنالحسن برضيع الحسين ( عليهما السلام )
الهي : من لم يجعل النوم حبالة اصطيادالمبشرات فقد قام بكفران نعمة ثمينة حيث هي باب من النبوة .
الهي : الرجوع من " الهجرة نحوك " تعرب بعد الهجرة وانت الحافظ للقلوب .
الهي : انت بنفسك شاهد انفي عصر آخر يوم شهر الله المبارك لالف وتسعمائة وتسعين استولت على ها العبد حسرة ( عظيمة ) بحيث تساوت اطراف عينيه مع الميزاب الربيعي وكانت آهاته النارية محرقة جهنمحيث ان اليقظين ( او الصاحين ) في هذا الشهر قد فازوا وهذا النائم قد خسر , هذهكانت حسرة شهر واحد فمع حسرة عمر ( كامل ) ماذا يجب ان يفعل ؟
هذه الليلة التيهي ليلة الاربعاء الثلاث والعشرين من شوال المكرم لالف وثلاثمائة وتسعين تبت من ( أعماق ) القلب والروح وشديت الرحل نحوك مخلصا يا الله يا الله يا الله يا الله ياالله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله اقبل مسافرك التائب ووفقه ان يكونثابتا على عهده وان يكون محو المشاهدة ( او الملاقاة ) دائما .
الهي : وهبت لينور البرهان فهب لي نار الوجدان ايضا .
الهي : ما للفطن ( او المنتبه ) معالسرير والوسادة وما للسكران مع الدين والطريقة .
الهي : من لايسمع في الصلاةجواب السلام فلم يصبح مصليا بعد (أو الى الأن ) فاجعلنا مع المصلين .
الهي : الجميعثابتون في طريقهم فاجعل الحسن ثابتا في طريقه
الهي : هب لي توفيق تركالعبادة في عبادتي .
الهي : الحاضر غير مساو للغافل فهب لي حضورا وغفلة .
الهي : شكرا لك على انني وصلت الى سر " من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتةالجاهليه ) وعرفت الامام وفهمت ان الامام اصله قائم ونسله دائم .
الهي :ذلكالشخص يكون له تاج العزة على رأسه الذي تكون حلقة ارادتك في اذنه وطوق عبوديتك فيعنقه
الهي : الجميع يرون الحيوان المفترس في الجبل والغابة , والحسن ( يراه ) فيالمدينة والقرية .
الهي : كنت في نوم عميق واستيقظت متاخرا مع لك شكرا لك أننياسيقظت فالسعيد من كان مشمولا ل " وآتيناه الحكم صبيا " و "آ تيناه رحمة من عندنا" , و " علمناه من لدنا علما " .
الهي : الحسن هو الهيولى الاولى العديمة الشيء ( اي التي ليس لها شيء ) وهو فقط قابل لملاقاة صورة المعشوق.
الهي : شكرا لك أننيحقير وفقير لا أمير ووزير.
الهي : كيف لاأكون حاضرا ( في محضرك) حيث انني معلومكبل علمك " وسع ربي كل شيء علما"
الهي : كيف اقوم بعهدة الشكر حيث وهبت لهذاالعديم الاسم والرسم ملجأ ومعقلا .
الهي : الى الآن كنت مجنونا عاقل المظهروالآن صرت عاقلا مجنون المظهر .
الهي : اولاد الحسن كلما تعبوا من العمل بمجردسماع "بارك الله"من الاب اكتسبوا قوة ( اي استعادوا قواهم ) بحيث كأنهم لم يرواتعبا ( اي لم يتعبوا اصلا ) فاذذا سمع ابوهم مرة واحدة "بارك الله" منك فماذاسيفعل؟.
الهي : ما للعاشق والشعر والشاعرية والتطرق للسجع والقافية واللعببالالفاظ ( اي ماذا يريد من هذه الاشياء )
الهي : الطيور جميعا في جانب وطائرالعشق في جانب ( آخر)
النباتات جميعا في جهة ونبات العشق في جهة ( اخرى )
جميع الدروس في جانب ودرس العشق في جانب (آخر)
الجميع في جهة والعشق في جهة ( آخرى )
الهي : البلبل مأنوس بالمرج والجعل (مأنوس ) بالسرجين , فاجعل الحسنمثل ذاك لامثل هذا .
الهي : أنا في عجب ( أو متعجب ) من الأكل حيث يصير الجمادحيوانا والحيوان انسانا.
الهي :هذه الأيام المعدودات ومحرم شهر الارشاد فيالآتية (أي مقبل ) فوفقني الآن حتى أصير قابلا للارشاد حيث الكلام من الفم بدونالعمل ليس له أثر.
الهي : نعمتني بنعمة اللقاء فكيف أشكر ذلك ؟
الهي : شكرالك أنني وصلت الى جنة لقائك
الهي : أنا خجلان في ما أنا من الاربعين الكليمي منالاربعين والكليم (ع) " وواعدنا موسى" لانني لم أؤد حق أي منهن .
الهي : أنىيكون سر الحبيب مستورا عن الحبيب (و) كيف يدعي الحسن المحبة وهو مهجور
الهي : عمرا (كاملا) امضيت اليوم الى الغد فوفقني الآن أن اعيد الغد الى اليوم
الهي : صارت ثمرة دروسي وبحثي وفكري وذكري : أن للعالم حارسا وللروح معشوقا ( أو محبوبا )
الهي : اذهب فداء لشفتي وفمي ( أي فديتهما بنفسي ) لانهما متكلمانبذكرك
الهي : الى الآن كنت أجد الطريق اليك من هذا وذاك , والان منك أتعرف بهذاواك
الهي : أنا متعجب ممن يزدهر ( أو يتفتح )في الغربة من ذكر الوطن وينقبض فيالدنيا من ذكر الآخرة
الهي : انت بنفسك عظيم ( أو كبير ) ومتسلط على الجميع , وقد خلقتني عظيما ( أو كبيرا) ووهبت لي السلطة على الجميع , نعم من العظيم الكذائيينشأ العظيم الكذائي
الهي : حتى الآن كنت اراك (أو أتصورك ) مخفيا والآن ارىغيرك مخفيا
الهي : شخص له حافظة قوية , وآخر له هاضمة قوية , فطوبى لمن ( اوفالسعيد من ) كانت له عاقلة بالغة
الهي : من اعطيته قلبا مفتوحا يكن مغلق الفم . وهذا المتكلم الهذر مغلق القلب.
الهي : سلطتني ( او وهبت لي السلطة ) على الجميعفبسلطانك سلطني على نفسي.
الهي : كان الحسن من نفسه كذا وصار بيدك هكذا فشكرا لكأن صار ( شخص ) مثل ذاك هكذا.
الهي : أنت رأس مالي , فماذا ينقصني , فأي غم لي ( أي لاغم لي ).
الهي : كل من أراهم (أجدهم ) مع أنفسهم فاجعلني معك.
الهي : كلمن أراه ( اجده) في تسخير وتصرف الملك يقول ويسعى, فهب للحسن السير في الملكوتوالأنس مع الجبروت وأجعله متكلما ( أو أ نطقه ) بلسان اولئك , واجعله في حضور مالكالملك والملكوت والجبروت.
الهي : انا من السجود خجلان ومن رفع الرأس من السجودخجلان أكثر .
الهي :يا " يا لا اله الا أنت " أستأذنك ( أو أطلب منك الاجازة ) حتى أقول " هو هو "و " أنت أنت "
الهي : أجعل هذا الآقل مع القليل .الهي : أنامتعجب ممن يشق ( أو يحفر) الجبل حتى يصل الى معدن الجواهر ولايشق نفسه حتى يصل الىمخزن الحقائق .
الهي : كل نقمة ومشقة تنزل على الحسن هي نعمة ورحمة وجميعالمرارات ( أي الصعوبات ) في فمه أحلى من العسل , وكل صعوبة له سهل الا أن يبتلىبالأحمق فبعزتك وسلطانك لاتبتله ( ولا تأسره ) في مخلب (أو قبضة ) الأحمق .
الهي : الأسد والنمر يمزقان الحسن , ولايكون مع الاحمق ( اي خير له من ذلك ).
الهي : صار سطح أرضك دكة السباع فالسعيد من نجى من الوحوش .
الهي : شكرا لك انني عبدحر .
الهي : لا أقول أنني لست بظالم ولكن شكرا على أنني لم أصبح من عمال الظلمة .
الهي : أنحدر سيل حتى صار نصيب الحسن قطرة .
الهي : شكرا لك أن صيرت هذاالطفل في ظل اقبال العظماء واسطة القبض .
الهي : وان كان العلم الرسمي هو القيلوالقال مع ذلك شكرا لان صار العلم والكتاب حجابي لا الحجر والطين والدرهم والدينار .
الهي : بحرمة من ألجأتهم ( وأغنيتهم ) أجعل هذا المسكين شريدك .
الهي : شكرا لك أنني احب محبيك وأعادي أعداءك .
الهي : لا أقول أنني من المحبين ولكنشكرا على أنني لست من الاعداء .
الهي : شكرا لك أنني عاشق لملاقاة حسن جمالكوشائق لتلفظ ذكرك الجميل .
الهي : نحن مهما نفعل فهو قليل , وأنت مهما تعط فهوكثير " يامن يعطي الكثير بالقليل "
الهي : شكرا لك أنني ذو منصب لا يزول ( أوعديم الزوال )
الهي : أيحفظ كلب القطيع و الحائط والصيد حرمة الامانة والحسنالظلوم والجهول يخون في أمانتك ؟
الهي : مالكو ا الكتب وقارئوا الكتب وعارفوالكتب كثيرون , فطوبى لمن هو كتاب وموجد للكتاب .
الهي : اذا كان قولنا : " اللهالله " المجازي الى هذا القدر ذا بركة , فكيف سيكون اذا كان حقيقة ؟
منقول عن : http://www.shurouk.org/forum/showthread.php?p=23327