أيّها النّاس أنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرّحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشّهور، وأيّامه أفضل الأيّام، ولياليه أفضل اللّيالي، وساعاته أفضل السّاعات، هو شهر دعيتم فيه الى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاؤكم فيه مستجاب، فسلوا الله ربّكم بنيّات صادقة، وقلُوب طاهرة أن يوفّقكم لصيامه، وتلاوة كتابه، فإنّ الشّقي من حرم غفران الله في هذا الشّهر العظيم، واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه، وتصدّقوا على فقرائكم ومساكينكم، ووقرّوا كباركم، وارحموا صغاركم، وصلوا أرحامكم، واحفظوا ألسنتكم، وغضّوا عمّا لا يحلّ النّظر إليه أبصاركم، وعمّا لا يحلّ الاستماع إليه اسماعكم و تحننوا على أيتام الناس يتحنّن على أيتامكم وتوبوا إليه من ذنوبكم، وارفعوا إليه أيديكم بالدّعاء في أوقات صلواتكم فانّها أفضل السّاعات ينظر الله عزوجل فيها بالرّحمة الى عباده يجيبهم إذا ناجوه، ويلبّيهم إذا نادوه، ويستجيب لهم اذا دعوه .
 

روي عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله : سمعت نبيكم صلى الله عليه وآله على أعواد المنبر وهو يقول : من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت و لا يواظب عليها إلا صديق أو عابد

 
دعاء الإمام الكاظم...
دعاء أول ليلة من...
الدعاء عند رؤية...
 
دعاء ليلة عرفة...
المناجات الشعبانية
مقطع فيديو لدعاء...
 
 
أخر الأخبار
 
 
وصية العارف الكبير السيد القاضي للعلامة الطباطبائي
الدعاء المستجاب - 2010/01/20 - [عدد القراء : 777]
 

 يقول العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي صاحب كتاب تفسير الميزان رحمه الله:

 حينما كنت في بداية شبابي مقيماً بالنجف الاشرف لدراسة العلوم الاسلامية، كنت بين حين وآخر أذهب للقاء المرحوم آية الله القاضي وهو من كبار علماء الاخلاق
واساتذته في حوزة النجف الاشرف وذلك بحكم القرابة وصلة الرحم
ذات يوم، كنت واقفاً عند باب مدرسة كان يمر بها المرحوم القاضي في طريقه. فلما اقترب دنا الي، فوضع يده على كتفي وقال:
 
 ( يا بني ان كنت تريد الدنيا فصل صلاة الليل، وان كنت تريد الآخرة فصل صلاة الليل )
 
 وقد ترك هذا الكلام اثراً تربوياً عميقاً في نفسي فصرت من ذلك الوقت وبعد مارجعت الى ايران لازمته مدة خمس سنوات ليلاً ونهاراً، ولم افرط بلحظة استطيع فيها الاستزادة من فيضه والتأسي وبكمالاته الروحية.

 

 
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «1»
صالح الفرج
التاريخ: 2010-05-29
نقل سماحة العلامة الشيخ إبراهيم الأنصاري حفظه الله، أنه بعد وفاة آية الله العلامة السيد الطباطبائي وجد في مكتبه ثلاث رسائل ، الرسالة الأولى هذه التي بين أيدينا و : في يوم من الأيام كتب شاب رسالة إلى السيد الطباطبائي قدس سره هذا مفادها : (إلى نخبة الفقهاء, العلامة الطباطبائي أنا شاب عمري 22 عاماً ادرس في الصف الخامس و أبي عالم دين، أعيش سنتين في طهران ومنذ كان عمري ست سنوات كنت أعيش في قم وأكثر دراستي في قم، الشخص الوحيد الذي يستطيع تشخيص مشكلتي هو أنت ، أعيش في جو الطموحات الدنيوية والحاكمة علينا وأسرتني هذه الأمور بحيث لا استطيع تحرك لله ولا أصل للكمال فأرجو منك أن تعلمني طريقة بحيث استطيع أن أتسلط بها على نفسي واكسرها ، هذه النفس التي كل الناس مبتلين بها . أذكرك ياعلامة بأني لا أريدك أن تنصحني لأن كثير من الناس ينصحون والنصائح كثيرة موجودة ولكن أريد طريقة عملية لأنتصر بها على نفسي كما انك يا علامة في أيام بداية دراستك في النجف كان عندك أستاذ في الفلسفة وقد علمك تعليم خاص في مجال (فلسفة الإشراق ) فعلمني في هذا المجال ، أذكرك أيضا إني أردت أن أتحدث معك شفهياً ولكن ربما لا أوفق لأني اخجل أن أضيع وقتك ولذالك اطلب منك كأب أن إذا رأيت من المصلحة والأهمية لهذا الموضوع أن تساعدني في هذا المجال وإذا لم تساعدني فلا تضحك علي وعلى رأي الناقص ومزق الرسالة في الخفاء. والسلام) العلامة الطباطبائي قدس سره أجاب عليه بثلاث رسائل ، هذه أولها : (السلام عليكم : للوصول للتوفيق الإلهي وللحصول على ما كتبته لي يلزم عليك أن : 1- تكون لك همة وتتوب إلى الله وتبدأ في المراقبة والمحاسبة – وطريقتهما :- كل يوم صباحا ً مجرد أن تستيقظ من نومك تنوي بجد ألا تعمل عملاً إلا في رضاه ، عز اسمه وعندما تبدأ في كل عمل تفكر في إن هل هذا العمل ينفعني في الآخرة أم لا ؟بحيث انه لو لم يكن لهذا العمل نفعاً أخرويا فلا تفعله أي عمل كان وهكذا استمر في هذه الحالة إلى الليل – إلى وقت النوم ، قبل أن تنام بخمس دقائق فكر في جميع الأعمال التي عملتها في النهار واحداً واحداً ، وأي عمل كان منها مطابقاً لرضا الله تعالى تشكره جل وعلا – وان كان الشكر باللفظ فقط ، وكل عمل كان مخالفاً لرضا الله تستغفره جل وعلا – واستمر على هذه الطريقة كل يوم . هذه الطريقة وان كانت في بدءالعمل صعبة ومرة في ذائقة النفس ولكنها مفتاح النجاح والفلاح. 2- وكل ليلة قبل النوم إن تمكنت تقرأ سور المسبحات ( الحديد- الحشر- الصف -الجمعة -التغابن) فاقرأها وان لم تتمكن من قرأتها جميعاً فاقتصر على سورة الحشر فقط وبعد 20 يوماً من انشغالك بهذا العمل اكتب حالتك لي في رسالة ولكن إن شاء الله ستوفق . والسلام عليكم) انتهى كلام السيد الطباطبائي رضوان الله عليه .
 
الرئيسية
الادعيه
الزيارات
أخر الأخبار
مواضيع حول الدعاء
كتب الأدعية و الزيارات
الوصايا العرفانية
ملاحظات و مقترحات
راسلنا